تقارير

حادثة دهس تُحيل فرحة ليفربول إلى مأساة.. 27 مصابًا والقلوب تدمى 

تقارير صحفية – كتب| خالد شريف   

في لحظة كان يُفترض أن تكون احتفالية خالصة بتتويج نادي ليفربول بلقبه العشرين في الدوري الإنجليزي الممتاز، تحولت شوارع المدينة إلى مسرح مأساوي بعد حادث دهس مروع أسفر عن إصابة 27 شخصًا، بينهم أربعة أطفال أحدهم في حالة حرجة.

وكانت جماهير ليفربول قد خرجت بالآلاف لتحية لاعبيها الذين جابوا الشوارع على متن حافلة مكشوفة وسط هتافات الفخر والفرح، قبل أن تصدم سيارة داكنة اللون حشدًا من المحتفلين بعد مرور الحافلة بلحظات، مما حول المشهد إلى صدمة إنسانية مؤلمة.

الشرطة البريطانية أعلنت توقيف سائق المركبة، مؤكدة أن الحادث قيد التحقيق، بينما وصفت صحف إنجليزية مثل ديلي ميل والجارديان وذي صن الواقعة بكلمات مثل “مذبحة”، و”فوضى”، و”كابوس”.

وبينما امتلأت مواقع التواصل بلقطات مصورة للحادث تظهر السيارة تدهس الناس بشكل مباشر وسط صراخ وفوضى، سارع نادي ليفربول إلى التعبير عن تعاطفه عبر موقعه الرسمي قائلاً: “صلواتنا مع عائلات الضحايا”.

وفي موقف إنساني لافت، عبّر غريم ليفربول التقليدي مانشستر يونايتد عن تضامنه الكامل، كما نشر القائد السابق للنادي ستيفن جيرارد صورة لمدينة ليفربول مرفقة بقلب أحمر، في حين قال المدافع السابق جيمي كاراجر: “نهاية محزنة ليوم كان من المفترض أن يكون تاريخيًا.. دعواتي للضحايا”.

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر وصف الحادث بأنه “واقعة صادمة ومروعة”، فيما أعرب رئيس الفيفا جياني إنفانتينو عن “حزنه العميق وتعاطفه مع جميع المتضررين”.

من جهتها، قالت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إنها “تشعر بالصدمة من الأحداث المروعة” مؤكدة وقوفها بجانب نادي ليفربول وتقديم الدعم الكامل له وللضحايا.

وبذلك يُضاف هذا الحادث المؤسف إلى سجل من الكوارث التي ألقت بظلالها على كرة القدم، لتذكر العالم أن الفرح قد يتحول للحزن في لحظة، وأن أمن الجماهير يظل أولوية قصوى في كل المحافل الرياضية.

حسن النجار

حسن النجار هو رئيس تحرير جريدة «الوطن اليوم» الإخبارية، وكاتب صحفي ومفكر سياسي متخصص في الاقتصاد والعلوم السياسية. يشغل منصب باحث مشارك بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو المكتب الفني للشؤون السياسية، وعضو لجنة تقصي الحقائق بالتحالف المدني لحقوق الإنسان لدى جامعة الدول العربية. كما يتولى منصب النائب الأول لرئيس لجنة الإعلام بالمجلس الأعلى لحقوق الإنسان الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى